العلامة المجلسي

398

بحار الأنوار

قال : حدثني عبد الله بن رابية الطوري قال : حججت سنة سبع وأربعين ومائتين فلما صدرت من الحج صرت إلى العراق ، فزرت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام على حال خيفة من السلطان ، وزرته ثم توجهت إلى زيارة الحسين عليه السلام فإذا هو قد حرث أرضه ، ومخر فيها الماء ، وأرسلت الثيران العوامل في الأرض ، فبعيني وبصري كنت رأيت الثيران تساق في الأرض فتنساق لهم حتى إذا حازت مكان القبر حادت عنه يمينا وشمالا فتضرب بالعصا الضرب الشديد ، فلا ينفع ذلك فيها ولا تطأ القبر بوجه ولا سبب فما أمكنتني الزيارة فتوجهت إلى بغداد وأنا أقول : تالله إن كانت أمية قد أتت * قتل ابن بنت نبيها مظلوما فلقد أتاه بنو أبيه بمثلها * هذا لعمرك قبره مهدوما أسفوا على أن لا يكونوا شايعوا * في قتله فتتبعوه رميما فلما قدمت بغداد سمعت الهايعة فقلت ما الخبر ؟ قالوا : ، سقط الطائر بقتل جعفر المتوكل ، فعجبت لذلك وقلت : إلهي ليلة بليلة . بيان : قال الفيروزآبادي : الهيعة والهايعة الصوت تفزع منه وتخافه من عدو . 7 - أمالي الطوسي : ، عنه ، عن أبي المفضل ، عن محمد بن علي بن هاشم الآبلي ، عن الحسن ابن أحمد بن النعمان الجوزجاني ، عن يحيى بن المغيرة الرازي قال : كنت عند جرير بن عبد الحميد إذ جاءه رجل من أهل العراق فسأله جرير عن خبر الناس فقال : تركت الرشيد وقد كرب قبر الحسين عليه السلام وأمر أن تقطع السدرة التي فيه ، فقطعت قال : فرفع جرير يديه وقال : الله أكبر جاءنا فيه حديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : لعن الله قاطع السدرة ثلاثا فلم نقف على معناه حتى الآن لان القصد بقطعه تغيير مصرع الحسين عليه السلام حتى لا يقف الناس على قبره . 8 - أمالي الطوسي : عنه ، عن أبي المفضل ، عن محمد بن جعفر بن محمد بن فرج الرحجي قال : حدثني أبي ، عن عمه عمر بن فرج قال : أنفذني المتوكل في تخريب قبر الحسين عليه السلام فصرت إلى الناحية ، فأمرت بالبقر فمر بها على القبور كلها ، فلما